تجمع فنلندا بين المدن الأنيقة والطبيعة الواسعة، لذلك تناسب العائلات والأزواج ومحبي الرحلات الهادئة بعيداً عن حرارة الخليج. هلسنكي مناسبة لبداية سهلة مع المتاحف والأسواق والواجهة البحرية، بينما تقدم لابلاند تجربة مختلفة تماماً مع الثلوج، الغابات، والأنشطة القطبية.
للمسافرين من الإمارات، يعد الصيف من يونيو إلى أغسطس وقتاً ممتازاً لزيارة فنلندا إذا كان الهدف الهروب من الحر والاستمتاع بدرجات حرارة معتدلة ونهار طويل. أما من يبحث عن الثلوج والشفق القطبي، فعادة تكون الفترة من أواخر الخريف إلى الشتاء وحتى بدايات الربيع الأكثر ملاءمة، خصوصاً في شمال البلاد.
تتنوع الرحلات في فنلندا بين جولات المدن والثقافة، برامج الشفق القطبي، المغامرات الشتوية، والرحلات البرية التي تجمع أكثر من وجهة مثل هلسنكي مع ستوكهولم أو تالين. وهذا يجعلها مناسبة لمن يريد إضافة أكثر من دولة في سفرة واحدة مع تنقلات منظمة وإيقاع مريح.
إذا كنت تخطط لسفر عائلي، ففنلندا معروفة بالتنظيم والنظافة وسهولة التنقل، كما أن الأنشطة الطبيعية فيها تناسب مختلف الأعمار. وإن كنت تبحث عن قيمة أفضل، فغالباً ما تمنح الرحلات متعددة الأيام تجربة أوسع تشمل الإقامة والتنقلات وبعض الأنشطة، ما يسهل مقارنة الميزانية بالدفع اليومي المنفصل باليورو عند تحويلها إلى الدرهم.
أشهر مناطق فنلندا
تظل هلسنكي البوابة الرئيسية لمعظم الزوار، بينما تعد لابلاند أبرز منطقة للتجارب القطبية والطبيعة الشتوية. كما تجذب مناطق الشمال عشاق الشفق القطبي، في حين تناسب الجزر والبحيرات والطرق الريفية المسافرين الذين يفضلون الطبيعة والقيادة الذاتية في الأجواء المعتدلة.